ابنا: أعلن خبراء ودبلوماسيون شاركوا في ندوة نظمتها اليونسكو حول التراث العراق المهدد أن تنظيم داعش التكفيري يقوم بتدمير المواقع الأثرية في البلاد ويتاجر بالقطع لتمويل نفقاته.
وقال السفير الفرنسي لدى اليونسكو، فيليب لاليو، أمس الاثنين إن هناك "خطرا كبيرا جدا يحدق بالتراث العراقي"، مشيرا إلى دور الثقافة والتراث التاريخي في عملية إحلال السلام وبناء جسور الحوار.
وشدد كثيرون من المشاركين في المنتدى على أن مسلحي داعش الذين يعتبرون التماثيل "أوثانا" أقدموا على تفجير كنائس أثرية كثيرة ومواقع أخرى تشكل جزءا من التراث الديني لمختلف الطوائف في البلاد، منها مقام النبي يونس في مدينة الموصل (شمال العراق)، وقصور آشورية عدة في مناطق سيطر عليها التنظيم.
كما حذر المنتدى من خطورة التجارة بالقطع الأثرية التي يقوم بها تنظيم داعش لتمويل نفقاته، وذلك من خلال عصابات دولية مهتمة بكل ما هو تراثي وتسهل للتكفيريين بيع هذه القطع في السوق السوداء.
هذا ودعت اليونسكو مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار ينص على المنع الوقائي لأي اتجار بقطع تراثية عراقية وسورية بهدف مكافحة التهريب غير الشرعي.
...................
انتهى / 232
30 سبتمبر 2014 - 02:54
رمز الخبر: 641218
اليونسكو نظمت ندوة حول التراق العراق المهدد من قبل التنظيمات الارهابية على رأسها داعش التفكيري، وقال المشاركون من خبراء ودبلوماسين ان داعش يدمر المواقع الاثرية ويمول نفسه بإتجار بالقطع الاثرية العراقية الثمنية .